جواد شبر

228

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومن شعره يذكر إخاء أبي طالب عم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم - لعبد اللّه - والد رسول اللّه لأبيه وأمه - من بين اخوته : إنا وان رسول اللّه يجمعنا * أب وامّ وجدّ غير موصوم جاءت بنا رّبة من بين أسرته * غرّاء من نسل عمران بن مخزوم حزنا بها دون من يسعى ليدركها * قرابة من حواها غير مسهوم رزقا من اللّه أعطانا فضيلته * والناس من بين مرزوق ومحروم قال الداودي ( في عمدة الطالب ) : واما الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس فقد كان لسنا فصيحا ، شديد الدين عظيم الشجاعة محتشما عند الخلفاء ويقال له : ابن الهاشمية ، وهو الذي يؤبن جده أبا الفضل شهيد الطف بقوله : أحقّ الناس ان يبكى عليه * فتى أبكى الحسين بكربلاء الأبيات المتقدمة . أقول : واعقب الفضل من ثلاثة : جعفر والعباس ومحمد « 1 » واما الحمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس فقد كان يشبّه بجده أمير المؤمنين عليه السلام . خرج توقيع المأمون بخطه وفيه : يعطى الحمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أمير المؤمنين ألف درهم لشبهه بجده أمير المؤمنين . تزوج زينب بنت الحسين بن علي ابن عبد اللّه بن جعفر الطيار المعروف بالزينبي ، نسبة إلى أمه زينب بنت أمير المؤمنين ، وكان حفيده محمد بن علي بن حمزة موجها شاعرا نزل البصرة وروى الحديث عن الرضا وغيره ، مات سنة 286 ه كذا جاء في عمدة الطالب ، وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 2 ص 63 وقال : كان راوية للاخبار وهو صدوق وله

--> ( 1 ) ستأتي تراجمهم ان شاء اللّه في الجزء الثاني من هذه الموسوعة .